دراسة وحلول جودة الطاقة

"عزز صحة نظام الطاقة لديك وحقق أقصى استفادة من الطاقة التي تدفع مقابلها"

إن تحسين جودة الكهرباء وكفاءة الطاقة والأداء التشغيلي والبيئي هو شغلنا الشاغل.

 

  • تقييم البنية التحتية الكهربائية:

تأكد من أن البنية التحتية الكهربائية لديك تلبي متطلبات الإنتاج من خلال مراجعة شاملة لأنظمتك الكهربائية.

  • تصفية التوافقيات والحد منها:

احمي أجهزتك من التلف وتجنب تكاليف التشغيل المرتفعة عن طريق تثبيت المرشحات التوافقية للتخلص من التشوهات التوافقية الناتجة عن شدة التيار والتشوه الناجم عن الجهد في أنظمتك. يمكن أن يقلل الترشيح التوافقي من مخاطر حدوث عطل محتمل في المعدات المتصلة والمتداخلة في أنظمة الاتصال الخاصة بك.

  • تصحيح معامل القدرة:

سيتولى خبراؤنا فحص وقياس جودة وفعالية الطاقة المستخدمة في منشأتك، للإجابة على التساؤل، هل يحملك نظام الطاقة لديك غرامات مرتبطة باستخدامه معامل طاقة ذي جودة منخفضة، ربما تكون شركتك تخسر الآن آلاف الريالات شهريًا على صورة عقوبات مرتبطة باستخدام معامل طاقة ذي طاقة منخفضة. وبصرف النظر عن التكاليف المباشرة المرتبطة باستخدام معامل طاقة ذي جودة منخفضة، فإن تشغيل نظام طاقة غير فعال من شأنه أن يؤثر أيضًا على البيئة. فيمكن تقليل الانبعاثات الكربونية لشركتك بشكل كبير من خلال اجراء حلول وتدابير لتصحيح معامل القدرة، مما يقلل من تأثير شركتك على شبكة الطاقة جنبًا إلى جنب مع توفير المال. فنجد أن شركات الطاقة تستخدم كل يوم مكثفات عالية الجهد لزيادة جهد الإمداد عن طريق تقليل الحمل على خطوط النقل الخاصة بهم.

  • محسنات الجهد:

تحسين الجهد الكهربائي هو تقنية موفرة للطاقة تُستخدم لتنظيم وتنقية مصدر الطاقة المغذي للمنشاة لتقليل الجهد الكهربائي إلى المستوى الأمثل للأنظمة والمعدات الكهربائية.

إذا تم تزويد المبنى بجهد كهربائي أعلى من اللازم، فمن المحتمل أن يؤدي ذلك إلى هدر كميات هائلة من الطاقة وزيادة الانبعاثات الكربونية بالإضافة الى فواتير كهرباء أعلى من اللازم. ويتفاقم ذلك بسبب مشكلات جودة الطاقة، بما في ذلك زيادة الاهتراء وقصر العمر الافتراضي للمعدات الكهربائية.

بالإضافة إلى تقليل استهلاك الطاقة، وخفض انبعاثات الكربون، وتوفير المال من فواتير الكهرباء ، يمكن لتحسين الجهد أيضًا تحسين جودة الطاقة عن طريق موازنة فرق الجهد وتصفية التوافقيات والتغيرات اللحظية المفاجئة في الشبكة.

اشترك في نشرتنا الإخبارية